الشيخ محمد تقي التستري
46
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
عليّ الجهضمي ومحمّد بن طلحة ، والحافظ عبد العزيز ، والشيخ في التهذيب ، وسهل بن زياد كما روى الخطيب عنه « 1 » . وروى الإكمال عن أبيه وابن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن عبد اللّه بن خاقان وصفه له عليه السّلام وفيه : حتّى توفّي لأيّام مضت من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين « 2 » . وقال في الإكمال أيضا : ووجدت مثبتا في بعض الكتب المصنّفة في التواريخ ، ولم أسمعه إلّا عن محمّد بن الحسن بن عباد أنّه قال مات أبو محمّد عليه السّلام يوم الجمعة مع صلاة الغداة ( إلى أن قال ) وذلك في شهر ربيع الأوّل لثمان منه خلون ، سنة ستّين ومائتين « 3 » . وتفرّد الشيخ في المصباح بكونه في غرّة ربيع الأوّل « 4 » . وهو محجوج بقوله في التهذيب . وروى النجاشي في أحمد بن عامر الطائي عن ابنه عبد اللّه أنّه مات يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من المحرّم « 5 » . وهو غريب كما فيما تقدم ، لا سيّما في شهره ، فلم نقف على قائل بغير ربيع ، حتّى الشيخ فيما تقدّم ، والمسعودي فيما يأتي ، فإنّه قال في إثباته في باب الصاحب عليه السّلام : وقام عليه السّلام بأمر اللّه جلّ وعلا في يوم الجمعة لاحدى عشرة ليلة مضت من ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين « 6 » انتهى . وهو يستلزم كون وفاته عليه السّلام في العاشر ، فإنّ كلّ إمام يكون قيامه حين وفاة إمام قبله ولم أدر أنّه من تصحيف النسخة ، أو قول تفرّد به . ووفاته عليه السّلام كانت في خلافة المعتمد . وقال في الإقبال : لعلّ تعظيم يوم تاسع ربيع الأوّل أنّه كان السرّ فيه أنّ فيه
--> ( 1 ) الكافي 1 : 503 ، فرق الشيعة : 96 ، الإرشاد : 345 ، دلائل الإمامة : 223 ، مطالب السئول : 310 ، التهذيب 6 : 92 ، تاريخ بغداد 7 : 366 ، ونقل عن باقي المذكورين السيّد ابن طاوس في الإقبال : 598 . ( 2 ) كمال الدين : 43 . ( 3 ) كمال الدين : 473 . ( 4 ) مصباح المتهجّد : 791 . ( 5 ) رجال النجاشي : 100 ، الرقم 250 . ( 6 ) إثبات الوصيّة : 231 .